mohammed.islam
03-06-07, 17:43
الذي يعيب بعضا من المسلمين في الحوار مع الغير:
أولا: غياب - في كثير من الأحيان - لمعنى الرحمة في القلوب، وإرادة إيصال الخير ومحبته لهم.
وأحيانا: غياب لحقيقة الثقة بأن ما ندعو إليه من دين متصل بالله يتناسب مع حاجة الغير. نحتاج إلى ترسيخ هذين المفهومين بقوة بالمعنى الصحيح.
أيضا: ألا نتخاطب مع الناس من منطق تفكيرنا نحن، ومسلّماتنا نحن؛ لأنهم يفكرون بغير طريقتنا، ومسلّماتهم غير مسلّماتنا، وقد تتناقض أحيانا مع مسلّماتنا. فينبغي بثوابتنا أن نتخاطب معهم بأسلوب يتناسب مع طريقتهم في الفهم والعقل. وألا نغفل مخاطبة أرواحهم المتعبة، من وطأة الماديات التى هم فيها. أيضا من المشاكل التي تحصل من بعض المسلمين في الدعوة في الغرب، وفي الحوار مع الغير في الغرب، أنّا ننقل إليهم مشاكلنا ونتخاطب معهم من منطلق قضايانا، وهي لا تمثل لديهم شيئا يستدعي الاهتمام. فمن حسن خدمتنا لقضايانا، أن نتخاطب معهم بصدق في قلوبنا واتقانا في ألسنتنا وفي وسائلنا، من منطلق حاجاتهم وقضاياهم في كيفية حلها...عندهم مشاكل أسرية، عندهم مشاكل اقتصادية، عندهم مشاكل اجتماعية ونفسيه ، عندهم من الأزمات ما إذا خاطبناهم في حلها مس خطابنا لقضاياهم قلوبهم فأقبلوا، فإذا أقبلوا وصدقوا مع الله، انبسطت بسط الهداية، وحُلت قضايانا من الجهات التى تتعلق بهم تلقائيا.
أولا: غياب - في كثير من الأحيان - لمعنى الرحمة في القلوب، وإرادة إيصال الخير ومحبته لهم.
وأحيانا: غياب لحقيقة الثقة بأن ما ندعو إليه من دين متصل بالله يتناسب مع حاجة الغير. نحتاج إلى ترسيخ هذين المفهومين بقوة بالمعنى الصحيح.
أيضا: ألا نتخاطب مع الناس من منطق تفكيرنا نحن، ومسلّماتنا نحن؛ لأنهم يفكرون بغير طريقتنا، ومسلّماتهم غير مسلّماتنا، وقد تتناقض أحيانا مع مسلّماتنا. فينبغي بثوابتنا أن نتخاطب معهم بأسلوب يتناسب مع طريقتهم في الفهم والعقل. وألا نغفل مخاطبة أرواحهم المتعبة، من وطأة الماديات التى هم فيها. أيضا من المشاكل التي تحصل من بعض المسلمين في الدعوة في الغرب، وفي الحوار مع الغير في الغرب، أنّا ننقل إليهم مشاكلنا ونتخاطب معهم من منطلق قضايانا، وهي لا تمثل لديهم شيئا يستدعي الاهتمام. فمن حسن خدمتنا لقضايانا، أن نتخاطب معهم بصدق في قلوبنا واتقانا في ألسنتنا وفي وسائلنا، من منطلق حاجاتهم وقضاياهم في كيفية حلها...عندهم مشاكل أسرية، عندهم مشاكل اقتصادية، عندهم مشاكل اجتماعية ونفسيه ، عندهم من الأزمات ما إذا خاطبناهم في حلها مس خطابنا لقضاياهم قلوبهم فأقبلوا، فإذا أقبلوا وصدقوا مع الله، انبسطت بسط الهداية، وحُلت قضايانا من الجهات التى تتعلق بهم تلقائيا.