feda
21-05-07, 22:37
قصص جميلة عن بر الوالدين
قال المأمون: لم أر أحداً أبر من الفضل بن يحيى بأبيه، بلغ من بره له أنه كان لا يتوضأ ( الأب) إلا بماء سخن، فمنعهم السجان من الوقود في ليلة باردة، فلما أخذ يحيى ( الأب) مضجعه قام الفضل ( الابن) إلى القمقم من نحاس فملأه ماء و أدناه من المصباح، فلم يزل قائماً و هو في يده إلى الصباح، حتى استيقظ يحيى ( الأب) من منامه.
وقيل طلب بعضهم من و لده أن يسقيه ماء، فلما أتاه بالشربة نام أبوه، فما زال الولد واقفاً و الشربة في يده إلى الصباح حتى استيقظ أبوه من منامه.
و قال رجل لعمر بن الخطاب رضي الله عنه: إن لي أماً بلغ منها الكبر، أنها لا تقضي حاجاتها إلا و ظهري لها مطية، فهل أديت حقها، قال لا لأنها كانت تصنع بك ذلك و هي تتمنى بقاءك، و أنت تصنعه و تتمنى فراقها.
و قيل لعلي بن الحسين رضي الله عنه: إنك من أبرّ الناس، و لا تأكل مع أمك في صحفة، فقال: أخاف أن تسبق يدي يدها إلى ما تسبق عيناه إليه فأكون قد عققتها.
المصدر من (كتاب المستطرف في كل فن مستظرف) للكاتب ( شهاب الدين محمد بن أحمد الأبشيهي)
قال المأمون: لم أر أحداً أبر من الفضل بن يحيى بأبيه، بلغ من بره له أنه كان لا يتوضأ ( الأب) إلا بماء سخن، فمنعهم السجان من الوقود في ليلة باردة، فلما أخذ يحيى ( الأب) مضجعه قام الفضل ( الابن) إلى القمقم من نحاس فملأه ماء و أدناه من المصباح، فلم يزل قائماً و هو في يده إلى الصباح، حتى استيقظ يحيى ( الأب) من منامه.
وقيل طلب بعضهم من و لده أن يسقيه ماء، فلما أتاه بالشربة نام أبوه، فما زال الولد واقفاً و الشربة في يده إلى الصباح حتى استيقظ أبوه من منامه.
و قال رجل لعمر بن الخطاب رضي الله عنه: إن لي أماً بلغ منها الكبر، أنها لا تقضي حاجاتها إلا و ظهري لها مطية، فهل أديت حقها، قال لا لأنها كانت تصنع بك ذلك و هي تتمنى بقاءك، و أنت تصنعه و تتمنى فراقها.
و قيل لعلي بن الحسين رضي الله عنه: إنك من أبرّ الناس، و لا تأكل مع أمك في صحفة، فقال: أخاف أن تسبق يدي يدها إلى ما تسبق عيناه إليه فأكون قد عققتها.
المصدر من (كتاب المستطرف في كل فن مستظرف) للكاتب ( شهاب الدين محمد بن أحمد الأبشيهي)